الحلقة الثالثة: لحظات مثيرة

أكتب مثلي بالعربي هي سلسلة حلقات تدوينية أستضيف من خلالها مدونيين لكي نكتب سوياً بالعربي عن مواضيع نختارها، نروي من خلالها عن تجارب أو قصص حصلت معنا فنحييها بالكتابة ونشاركها معكم. المواضيع، وإن كانت في معظمها على صلة بمجتمع ال م.م.م.م. ستكون منوّعة وتتناول أفكار وتجارب نأمل من خلالها أن تفتح باباً لنقاشات تكون مثمرة ومؤثرة. أهمية هذه التجربة أنني أجتمع مع مدونين يكتبون (بمعظمهم) باللغة الإنكليزية لنكتب سوياً بالعربية عن الجنس، والمثلية والتحول الجنسي والممارسات الجنسية، عن حياتنا الحميمية وعن المجتمع والسياسة والوطن والذكريات وغيرها من المواضيع التي ترتبط بماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

أستضيف في الحلقة الثالثة المدون “انغري تنكربال” angrytinkerbell  لنكتب سوياً عن “لحظات مثيرة” تخطينا بها المألوف لنستمتع بحرية هوجاء ضمن إطار علاقات جنسية تكتنز القليل من الجنون والجرأة. انغري تنكربال بدأ في التدوين منذ حوالي العام ومن أجمل ما قرأت له I AM BIG… JUST LIKE BARNEY.

“انغري تنكربال” يكتب : إثارة في الحرية

أستلقي عارياً في فراشي في بيتي الواقع قرب وسط المدينة، أنظر الى ما يبان لي من النافذة المفتوحة من أبنية قريبة هي، وليست بملاصقة، ينتصب عضوي بينما أداعبه برقة. تثيرني فكرة استمنائي بحرية في قلب مدينةٍ أعشقُها، بانفتاحها كما انغلاقها على الميول والأهواء. أفكر بالرجل الذي “ضاجعته” في الأمس  متمنياً لو كان متواجداً الى جانبي في هذه اللحظة بالذات ليمصّ قضيبي، ثم أنظر الى الخارج، حيث المباني العالية، آملاً بوجود ذلك الرجل يتجسس من خلال منظاره الى داخل غرفتي ويستمني هو الآخر من الجهة المقابلة. يعبق رأسي بتلك الصور وأنتشي وحدي في ذلك الفراش متحرراً من شهواتي وأفكاري ومجتمعي.

لطالما أثارتني الحرية، أنا الذي نشأت في مجتمعٍ يناشد بتحرره ويكتنز الكثير من التحفظات. مجتمع متناقض بين إعتقاداته وتطبيقها، حيث لا حدود في كل ما تخفيه ولا حريّة في كل ما يبان.

في يوم خريفي، توجهت الى أحد مقاهي الجميزة المغايرة وإذا بي ألتقي بشاب أعرفه من أيام الصغر، من فترة الدراسة، ربّما من الصف السابع. جمعتنا محادثة لطيفة، فيها الكثير من الودّ والذكريات لتتطوّر بنا الأمور إلى حد التلامس الجسدي. شعرت بلماساته غير أنني اعتقدت أنها ربّما مخيلتي الجنسية النابضة. ما هي الا لحظات حتى  دخلت فتاةٌ تعرفني فإذا بها تتوجهُ صوبي مقبلةً شفاهي بشغف بينما هو يتأبطُ ذراعي، رأسه قرب أفواهنا المتلاحمة. انتظرَ انتهاء القبلة ليبادر هو الآخر الى تقبيلي على مرأىً من الجميع ثم توجّه الى الفتاة قائلاً “الآن كأنني قبلتك أنت. بعد انصرافها بادرني الى السؤال:

  • هل ضاجعت شاب في ما مضى ؟
  • نعم، وأنت ؟
  • كلا، غير أنني أرغب في التجربة
  • الآن ؟
  • نعم

انصرفنا بغيّة التطبيق لنعي أن لا سقف يأوينا تلك الليلة غير سقف سيارتي المركونة في الجميزة فاذا بي أضاجعه في الكرسي الأمامي على مرأى من المارة، تحت لمبة البلديّة.

بلبناني يكتب : جرعة زائدة

جرعة زائدةلم ترهبني فكرة وجود أحدٍ على مقربةٍ منا أو فكرة وجود أحدٍ آخر يراقبنا من بُعْد أو حتى كاميرا مزروعة في مكانٍ ما. كُنا نختبأ خلف جدار ذلك “الشاليه” الشتوي في جرود اللقلوق، الواقع على مقربة من حلبة التزلج الرئيسية. لم نتكلف عناء التأكد إن كان أحدهم داخل هذا المسكن قبل أن نبدأ بتلك المداعبة الفموية والتي دامت لحوالي النصف ساعة. بدأ الأمر، حين اقترب من الخلف وبدأ بتحسس مؤخرتي فيضغط بجسده على جسدي لأشعر بقضيبه يزداد انتصاباً وصلابةً كالحجر. كنت حينها ألتقط صوراً لبياض الثلج الناصع الذي يغطي المرتفعات. أخذني الى زاوية الحائط قرب الباب الخلفي للشاليه وبدأ بالتهام رقبتي بنهمٍ طابعاً قبلاته وأنا مستسلم كالفريسة التي اصطادها ذئبها. كنت أتلمس رأسه الأصلع المنحني على صدري محاولاً الوصول الى حلماتي ليلتهمها بشفتيه هي الأخرى. كانت يداه تنزلقان داخل بنطالي متحسساً مؤخرتي ليمررهما نحو قضيبي ويفركه مراراً. نظر اليّ مشيراً بعينيه نحو الأسفل فلم أتوانى على فكّ أزرار بنطاله لأخرج قضيبه المنتصب وأشرع في مصّه دون هوادة الى أسفل الحلق متلذذاً به. كانت تنهداته تثيرني في كل لحظة يدخل فيها رأس قضيبه الى فمي ويخرج. لم يوفرّنا هواء الثلج القارس من برده فكان يلفحُ وجهينا كمن يؤنبنا على جنون ما نرتكبه. لم يحتج الأمر سوى للجرأة! جرأة تحدّينا بها المألوف بجرعاتٍ من الخوف، لنضيف اليها بعض غراماتٍ من الحرية المجنونة التي متعتنّا، ثمّ رشّينا عليها رشّة من الإثارة الجنسية التي أدفئتنا من صقيع المكان وأخمدت نار شهوتنا في آن واحد. ما هي الا لحظات حتى أدرت محرك سيارتي واتجهنا نزولاً نحو جبيل فبيروت فغرفته في فندق “نابولين” في شارع الحمرا لنكمل ما كنّا قد بدأنا به.

2 thoughts on “الحلقة الثالثة: لحظات مثيرة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s