Hello Parents !!! مرحبا إلكن

هو ال21 من شهر آذار، هو عيد الأم، أول فصل الربيع، هو التجدد الذي نريده في حياتنا، هو التجدد الذي يريده كل منّا في علاقته مع أمه. نتمنى أن نصارحها، أن نخبرها عن الشاب الذي نُعجب به، أن نكسر القيود التي تبعدنا والتي تجبرنا على العيش في غربة عن أقرب المقربين الى قلوبنا. أحياناً لا نجد الأجوبة على أسئلتها التي لا تنتهي، عن أمنياتها بأن نرزق “ببنت الحلال” وبأن ننجب البنين والبنات. تُصّعِب علينا المهمات، نخاف أن نقول لها عن مثليتنا، نخاف أن نُعذبها، أن نُشعرها بالتمييز الذي نَشعر به كل يوم في الشارع، وبين زملائنا في الجامعة والعمل

من هنا، وبمناسبة عيد الأم، أحبّ أن أشارككم هذا الفيلم القصير “مرحبا إلكن” (2010) لمخرجه الفرنسي مانويل مارميه. يتكلم هذا الفيلم عن شاب لبناني مثلي الجنس انتقل للعيش والعمل في نيويورك وعن علاقته بأمه التي تتترجم بالرسائل المتبادلة فيما بينهم خافياً عنها مثليته الجنسية خوفاً من أن يتسبب أي معاناة لها ولعائلته. أترك لكم المشاهدة والتعليق. عيد أم سعيد !!!

الحلقة الثالثة: لحظات مثيرة

أكتب مثلي بالعربي هي سلسلة حلقات تدوينية أستضيف من خلالها مدونيين لكي نكتب سوياً بالعربي عن مواضيع نختارها، نروي من خلالها عن تجارب أو قصص حصلت معنا فنحييها بالكتابة ونشاركها معكم. المواضيع، وإن كانت في معظمها على صلة بمجتمع ال م.م.م.م. ستكون منوّعة وتتناول أفكار وتجارب نأمل من خلالها أن تفتح باباً لنقاشات تكون مثمرة ومؤثرة. أهمية هذه التجربة أنني أجتمع مع مدونين يكتبون (بمعظمهم) باللغة الإنكليزية لنكتب سوياً بالعربية عن الجنس، والمثلية والتحول الجنسي والممارسات الجنسية، عن حياتنا الحميمية وعن المجتمع والسياسة والوطن والذكريات وغيرها من المواضيع التي ترتبط بماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

أستضيف في الحلقة الثالثة المدون “انغري تنكربال” angrytinkerbell  لنكتب سوياً عن “لحظات مثيرة” تخطينا بها المألوف لنستمتع بحرية هوجاء ضمن إطار علاقات جنسية تكتنز القليل من الجنون والجرأة. انغري تنكربال بدأ في التدوين منذ حوالي العام ومن أجمل ما قرأت له I AM BIG… JUST LIKE BARNEY.

“انغري تنكربال” يكتب : إثارة في الحرية

أستلقي عارياً في فراشي في بيتي الواقع قرب وسط المدينة، أنظر الى ما يبان لي من النافذة المفتوحة من أبنية قريبة هي، وليست بملاصقة، ينتصب عضوي بينما أداعبه برقة. تثيرني فكرة استمنائي بحرية في قلب مدينةٍ أعشقُها، بانفتاحها كما انغلاقها على الميول والأهواء. أفكر بالرجل الذي “ضاجعته” في الأمس  متمنياً لو كان متواجداً الى جانبي في هذه اللحظة بالذات ليمصّ قضيبي، ثم أنظر الى الخارج، حيث المباني العالية، آملاً بوجود ذلك الرجل يتجسس من خلال منظاره الى داخل غرفتي ويستمني هو الآخر من الجهة المقابلة. يعبق رأسي بتلك الصور وأنتشي وحدي في ذلك الفراش متحرراً من شهواتي وأفكاري ومجتمعي.

لطالما أثارتني الحرية، أنا الذي نشأت في مجتمعٍ يناشد بتحرره ويكتنز الكثير من التحفظات. مجتمع متناقض بين إعتقاداته وتطبيقها، حيث لا حدود في كل ما تخفيه ولا حريّة في كل ما يبان.

في يوم خريفي، توجهت الى أحد مقاهي الجميزة المغايرة وإذا بي ألتقي بشاب أعرفه من أيام الصغر، من فترة الدراسة، ربّما من الصف السابع. جمعتنا محادثة لطيفة، فيها الكثير من الودّ والذكريات لتتطوّر بنا الأمور إلى حد التلامس الجسدي. شعرت بلماساته غير أنني اعتقدت أنها ربّما مخيلتي الجنسية النابضة. ما هي الا لحظات حتى  دخلت فتاةٌ تعرفني فإذا بها تتوجهُ صوبي مقبلةً شفاهي بشغف بينما هو يتأبطُ ذراعي، رأسه قرب أفواهنا المتلاحمة. انتظرَ انتهاء القبلة ليبادر هو الآخر الى تقبيلي على مرأىً من الجميع ثم توجّه الى الفتاة قائلاً “الآن كأنني قبلتك أنت. بعد انصرافها بادرني الى السؤال:

  • هل ضاجعت شاب في ما مضى ؟
  • نعم، وأنت ؟
  • كلا، غير أنني أرغب في التجربة
  • الآن ؟
  • نعم

انصرفنا بغيّة التطبيق لنعي أن لا سقف يأوينا تلك الليلة غير سقف سيارتي المركونة في الجميزة فاذا بي أضاجعه في الكرسي الأمامي على مرأى من المارة، تحت لمبة البلديّة.

بلبناني يكتب : جرعة زائدة

جرعة زائدةلم ترهبني فكرة وجود أحدٍ على مقربةٍ منا أو فكرة وجود أحدٍ آخر يراقبنا من بُعْد أو حتى كاميرا مزروعة في مكانٍ ما. كُنا نختبأ خلف جدار ذلك “الشاليه” الشتوي في جرود اللقلوق، الواقع على مقربة من حلبة التزلج الرئيسية. لم نتكلف عناء التأكد إن كان أحدهم داخل هذا المسكن قبل أن نبدأ بتلك المداعبة الفموية والتي دامت لحوالي النصف ساعة. بدأ الأمر، حين اقترب من الخلف وبدأ بتحسس مؤخرتي فيضغط بجسده على جسدي لأشعر بقضيبه يزداد انتصاباً وصلابةً كالحجر. كنت حينها ألتقط صوراً لبياض الثلج الناصع الذي يغطي المرتفعات. أخذني الى زاوية الحائط قرب الباب الخلفي للشاليه وبدأ بالتهام رقبتي بنهمٍ طابعاً قبلاته وأنا مستسلم كالفريسة التي اصطادها ذئبها. كنت أتلمس رأسه الأصلع المنحني على صدري محاولاً الوصول الى حلماتي ليلتهمها بشفتيه هي الأخرى. كانت يداه تنزلقان داخل بنطالي متحسساً مؤخرتي ليمررهما نحو قضيبي ويفركه مراراً. نظر اليّ مشيراً بعينيه نحو الأسفل فلم أتوانى على فكّ أزرار بنطاله لأخرج قضيبه المنتصب وأشرع في مصّه دون هوادة الى أسفل الحلق متلذذاً به. كانت تنهداته تثيرني في كل لحظة يدخل فيها رأس قضيبه الى فمي ويخرج. لم يوفرّنا هواء الثلج القارس من برده فكان يلفحُ وجهينا كمن يؤنبنا على جنون ما نرتكبه. لم يحتج الأمر سوى للجرأة! جرأة تحدّينا بها المألوف بجرعاتٍ من الخوف، لنضيف اليها بعض غراماتٍ من الحرية المجنونة التي متعتنّا، ثمّ رشّينا عليها رشّة من الإثارة الجنسية التي أدفئتنا من صقيع المكان وأخمدت نار شهوتنا في آن واحد. ما هي الا لحظات حتى أدرت محرك سيارتي واتجهنا نزولاً نحو جبيل فبيروت فغرفته في فندق “نابولين” في شارع الحمرا لنكمل ما كنّا قد بدأنا به.

الحلقة الثانية: العلاقات العاطفية البعيدة المدى

أكتب مثلي بالعربي هي سلسلة حلقات تدوينية أستضيف من خلالها مدونيين لكي نكتب سوياً بالعربي عن مواضيع نختارها، نروي من خلالها عن تجارب أو قصص حصلت معنا فنحييها بالكتابة ونشاركها معكم. المواضيع، وإن كانت في معظمها على صلة بمجتمع ال م.م.م.م. ستكون منوّعة وتتناول أفكار وتجارب نأمل من خلالها أن تفتح باباً لنقاشات تكون مثمرة ومؤثرة. أهمية هذه التجربة أنني أجتمع مع مدونين يكتبون (بمعظمهم) باللغة الإنكليزية لنكتب سوياً بالعربية عن الجنس، والمثلية والتحول الجنسي والممارسات الجنسية، عن حياتنا الحميمية وعن المجتمع والسياسة والوطن والذكريات وغيرها من المواضيع التي ترتبط بماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

أستضيف في الحلقة الثانية المدون BGB من مدونة Beirut Gay Blogs لنكتب سوياً عن العلاقات العاطفية البعيدة المدى (long distance relations). BGB  هو صديق عزيز وأنا على معرفة شخصية به منذ حوالي السنتين. بدأ في التدوين في شهر مارس (آذار) من العام 2013 معبّراً بالصور وبأسلوب كاريكاتوري وفكاهي عن انتقاده لبعض التصرفات والأفكار في مجتمع المثليين في لبنان قبل أن يبدأ بالكتابة لاحقاً. من أجمل ما قرأت لBGB : I chose to be gay  و 10 cliches I want to have in my Lebanese gay wedding

BGB يكتب: من بيروت الى مونتريال

“لم أتمكن من الحصول على تأشيرة الدخول”، كان هذا جواب طارق قبل يومين من عيد الحب ومن موعد لقائنا في دبي للإحتفال سوياً كما كنا قد خططنا سابقاً.

تعود علاقتي العاطفية ب طارق الى العام 2010. أربع سنوات مليئة بالشوق والحب والإشراق جمعتنا رغم المسافات البعيدة التي حالت دون أن تفرقنا. أتذكر يومها أنني كنت أزور إحدى الدول العربية للمشاركة في مؤتمر أتياً من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كنت أكمل دراستي. شاءت الصدف أن أتعرف عليه من خلال أحد مواقع التواصل الإجتماعي المخصصة للمثليين فتواصلنا لمدّة ثلاثة أيام على شبكة النت قبل أن يدعوني للذهاب سوياً برحلة استكشافية وسياحية يعرفني من خلالها على بعض من المعالم الأثرية التي يختزنها بلده. لم أكن أدرك أن هذا اليوم سيكون بداية لعلاقة ستسمح لي بعيش أجمل أيام حياتي مع رجُلٍ أحبه من الصميم. كان الإعجاب واضحاً من قبل الطرفين. يومها انتابني شعورٌ غريب جعلني أشعر أن معرفتي بطارق لن تكون كسواها من العلاقات والتجارب العابرة. أتذكر جيداً الأيام القليلة التي أمضيناها سوياً قبل أن يوصلني الى المطار فكان العناق الطويل وبعض من الدموع الخجولة. لم تغب هذه الصورة من فكري طوال مدة سفري وانا عائدٌ الى الولايات المتحدة  ولكن ما كان يريحني هي كلماته وإصراره حول إبقاء التواصل والإتصال فيما بيننا.

استمّر التواصل لمدّة ستة أشهر وبشكل يومي قبل أن نلتقي مجدداً. كنّا خلال هذه الفترة نواظب على مشاركة الخيبات والنجاحات، كما كنا نطهو ونأكل سوياً عبر السكايب .skype كنت أبعث لطارق بالصور التي ألتقطتها من الأماكن التي أزورها مع الأصدقاء. كان عامل الثقة، وهو عامل أساسي في أيّ علاقة، يترسّخ فيما بيننا مع الأيام. ساعدني لقائنا الثاني على دحض الشكوك التي كان عقلي لا ينفك على بثّها مما جعل العلاقة أكثر متانةً. في العام 2011، أنهيت دراستي في الولايات المتحدة وعدت الى لبنان وكانت علاقتي بطارق تزداد قوة وتصميماً وأضحينا نلتقي مرّة كل شهر أو شهرين دون التوقف عن التواصل اليومي.

نحن اليوم، ننتظر ردّاً من السفارة الكندية على طلب الهجرة الذي تقدمنا به كثنائي تربطهم علاقة حبّ. لقد أتت هذه الخطوة الجريئة بعد أن أدركنا ضرورة لمً الشمل وبعد أن شعرنا أن علاقتنا البعيدة المدى كانت مهددة بالزوال لولا لم نضع هذا التصوّر الذي سيسمح بتطورها واستكمالها. نحن ننظر الى الغّد برجاءٍ كبير لكي نؤسس عائلة ونكمل حياتنا سوياً دون التخلي عن أمل العودة يوماً الى بلادنا لنعيش فيها سوياً كزوجين مثليين بين الأهل والأقارب والأصدقاء.

بلبناني يكتب : أنا لست بينلوبيه Penelope ولا أريد أن أكون أوليس Ulysses

لطالما استفزتني قصة بينلوبيه من “أوديسة هوميروس”، بينلوبيه التي انتظرت زوجها “أوليس” لأكثر من 20 سنة وبقيت على وفائها تنتظر من تركها للذهاب الى الحرب.

كنّا في نهاية شهر ايلول من العام 2012 حين التقيت به في إحدى ضواحي باريس. كنت حينها في رحلة هروب من واقعٍ مرير أتجول في مدنٍ أوروبية عدّة بهدف الاسترخاء. حصل الإنجذاب منذ اللحظة الأولى ودأبنا أن نقضي الأيام سوياً في العاصمة الفرنسية. أتذكر جيدأً أنني مددت سفري لبضعة أيام إضافية لكي أمضي معه المزيد من الوقت. كان عطوفاً وطيب القلب ويملك الكثير من الشغف الذي كان يعبّر عنه بشكل ممتاز خلال العلاقة الجنسية.

قبل المغادرة عبّر لي عن اهتمامه وطلب أن نكون على علاقة عاطفية تجمعنا، مبّدياً تفهمه لبعد المسافة بين بيروت وباريس. استغربت الأمر لأنني لطالما اعتبرت أن بضعة أيام غير كافية لإنشاء علاقة مع أحدهم فأنا لا أعرف عنه الكثير. طلبت حينها بأن نحاول سوياً رغم قناعتي بصعوبة الأمر. استمرت العلاقة التي جمعتنا لمدة خمسة أشهر كنا فيها على اتصال يومي عبر الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعي كما التقينا خلالها مرّة واحد ولمدة أسبوع في بيروت. غالباً ما كان الوضع متشنج وكانت غيرته العمياء تقض مضجعي الى أن وصل بي الأمر أن أطلب منه أن ننهي هذه العلاقة التي أسماها “علاقةً عاطفيةً”. لم تمثّل هذه التجربة العلاقة التي كنت أريدها فبُعْدُ المسافة جعلني أشعر بأنني مقيّد ووحيد ولم تكن غيرته سوى الزيت الذي كان يصبّ على نار وحدتي. أنا اليوم، لا أعتقد أنني مستعّد لأن أعيد هذه التجربة أو أن أكون من جديد في علاقةٍ مماثلة مع أحدهم. كما أرى أن العلاقة العاطفية البعيدة المدى بحاجة في بدايتها الى فترة تمتد بين أسابيع أو أشهر يختبر الثنائي فيها بعضهما ويمضيا الوقت جنباً الى جنب، كما هي بحاجة الى عدد لابأس به من الشروط التي تجعلها مبنيةً على أسسٍ متينة.

لقراءة الحلقة الأولى من #اكتب_مثلي_بالعربي : BDSM مع المدون أحمد صالح: أضغط هنا

الحلقة الثالثة مع المدون  The Angry Tinker Bell  ترقبوها

أكتب مثلي بالعربي: الحلقة الأولى BDSM

أكتب مثلي بالعربي هي سلسلة حلقات تدوينية أستضيف من خلالها مدونيين لكي نكتب سوياً بالعربي عن مواضيع نختارها، نروي من خلالها عن تجارب أو قصص حصلت معنا فنحييها بالكتابة ونشاركها معكم. المواضيع، وإن كانت في معظمها على صلة بمجتمع ال م.م.م.م. ستكون منوّعة وتتناول أفكار وتجارب نأمل من خلالها أن تفتح باباً لنقاشات تكون مثمرة ومؤثرة.  أهمية هذه التجربة أنني أجتمع مع مدونين يكتبون (بمعظمهم) باللغة الإنكليزية لنكتب سوياً بالعربية عن الجنس، والمثلية والتحول الجنسي والممارسات الجنسية، عن حياتنا الحميمية وعن المجتمع والسياسة والوطن والذكريات وغيرها من المواضيع التي ترتبط بماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

أستضيف في هذه الحلقة المدون “أحمد صالح” من مدونة Disclosed Reflections لنكتب سوياً عن ال B.D.S.M. أحمد، ناشط في المجال الإجتماعي وخاصةً في مجاليّ الحقوق الجنسية واستراتيجيات الحدّ من مخاطر استعمال المخدرات. بدأ في التدوين في عام 2012 بهدف ايجاد مساحة خاصة لأفكاره ومواقفه الشخصية. تعرفت على أحمد في شهر أيار من العام 2013 حيث جمعنا العمل والنشاطات المشتركة عبر شبكة الانترنت ضد الإنتهاكات التي مورست بحق الأشخاص المثليين في الدكوانة. من أجمل التدوينات التي قرأتها لأحمد “Dating Apps, De(constructed) Desires and Non-inclusive Screwing”.

مقدمة : ما هو الBDSM؟

الBDSM هي إختصار لمجوعة من المفردات التي تعبّر عن ممارسات معينة ضمن الجنس. يرمز كل حرف من كلمة BDSM الى مفرد أو أكثر ويقسم هذا المصطلح الى ثلاثة أقسام رئيسية على الشكل التالي:

- ال BD وهي اختصار لكلمتي Bondage & Discipline الربط والتأديب:  أي التحكم أو منع حركة الشريك عبر استعمال نوع من الحبال أو أي وسيلة آخرى لتقييده.

- ال DS وهي اختصار لكلمتي Dominance & Submission السيطرة والخضوع: يرمز جزء كبير من هذه الممارسات إلى اللعب بتوازن القوة بين الشريكين. من يسيطر ومن يخضع لهذه السيطرة هي علاقة وهمية يتفق عليها الشريكين بشكلٍ متوازِ.

- ال SM  وهي اختصار لكلمتي  Sadism & Masochism  السادية والمازوشية :ترمز إلى اللعب على الأحاسيس التي ترتبط باللذة الجنسية والتي عادة ما نهملها. من أهم هذه الأحاسيس هي الإثارة الجسدية (يمكن أن تصل للألم) كطريق سريع لتحقيق أقصى قدر من اللذة الجنسية.

لا يمكن إختصار ممارسات الBDSM بالممارسات المذكورة أعلاه بل هي تشمل ممارسات إخرى يبقى الهدف من خلالها السعي للمتعة خارج الأطر النمطية للجنس والرغبة واللذة. تستهوي ممارسات الBDSM عدد لابأس به من الأشخاص من المثليين والمغايرين (وكل ما بينهما وحولهما) على حد سواء وهي تجذب بعضهم لتجربتها في حين يعتمدها آخرون كأسلوب ممارسة أساسي لحياتهم الجنسية ويعرّف من يستهويهم هذه الممارسات بال”Kinksters”. قد تكون معظم هذه الممارسات “غريبة” من الوهلة الأولى ولكن الكثير منا قد شارك بها من قبل، أحياناً بدون قصد أوعلم ومنها على سبيل المثال عصب عينيّ شريكك أو إستخدام  جسمك لتثبيته أو حتى تقيّد يديه أو تثبيتهما من وراء جسمه خلال الجنس.

يجب الإشارة الى أن ممارسات الBDSM تتم دائماً بالتراضي الكامل بين ممارسيها.

بلبناني يكتب : التجربة البرلينية 

 كنت أراهم في أزيائهم الجلدية والجريئة (بمعظمها) يتجولون أمام المارة من أطفال وراشدين في شوارع منطقة شونبرغ في برلين. مشيت خلفهم لأصل للمعرض المنظم والذي يسبق الحفل لنشاط فولسوم Folsom. ففولسوم، هو الموعد السنوي لمحبي ال BDSM الذين يجتمعون في العاصمة الألمانية بهدف الإختلاط والتعرف والتعبير عن شهواتهم الجنسية التي ما زالت غير مألوفة للكثيرين. لم أكن على يقين بتنظيم هذا النشاط عندما خططت لزيارة برلين في منتصف شهر ايلول ولكن ما إن علمت بالأمر تحمسّت للفكرة ودفعني فضولي للذهاب والمشاهدة بالعين المجردّة ما لم يسبق لي أن رأيته عن كثب.

كان الشارع المخصص مقفلا للسيارت ويسمح فقط بدخول المشاة وكان محاوطاً ب أكشاك صغيرة تبيع مأكولات ومشروبات كحولية كما الأثياب الجلدية السوداء والأدوات الجنسية. أما بالنسبة للحضور فمعظمهم من رجال مثليين يرتدون ملابس جلدية تتنوع بين الغريبة منها والتي تكشف على مؤخراتهم المثيرة أو تلك التي تغطي ووجوهم بأقنعة غالباً ما ترمز الى رؤوس حيوانات ككلاب أو أحصنة. كان مميزاً أيضاً عدد من الأشخاص الذين يرتدون بزات عسكرية كاشفين عن صدورهم أو حتى يرتدون بزات رجال إطفال ورجال شرطة. يمكن وصف جميع المشاهدات التي رأيتها في هذا الشارع بالجديدة بالنسبة لي والتي تتطلب الكثير من الجرأة من ممارسيها لإظهارها في العلن وبالتالي للتعبير عن شهواتهم الجنسية بهذه الطريقة المميزة. فكان من يقتبس دور الكلب بحذافيره مظهراً خضوعه التام لمعلمه الذي يربطه بسلسلة معدنية كما كان من تراه مربّطاً بحبالٍ على منصة امام الجميع أو من يتعرض للضرب بألات حادة فيشعر بالفرح والنشوة ومن هو راكع على رجليه لينظف حذاء معلمه الذي يدخن سيجارا فاخراً والذي يعامله معاملة العبد.

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

أحمد يكتب : سياسة إيجابية نحو الجنس، والرغبة، واللذة

أعتبر خبرتي ضئيلة بمجتمع أو مجموعات الKinksters في بيروت ولبنان عامةً، وبالتالي فمساهمتي حول هذا الموضوع هي مساهمة مبدئية وشخصية ولا تعكس بالضرورة بأي شكل معتقدات أي أحد آخر. أرى أن الBDSM والممارسات التي تندرج ضمن هذا التعريف تمثل سياسة ايجابية نحو الجنس ومبادئ الرغبة واللذة. ما أقصده بالسياسة الإيجابية هو أن هذه الممارسات تمكنّنا من استعادة ثقافة الجنس – وجوانبه العديدة – من السياسات النمطية والمعيارية التي ربطت الجنس بمفاهيم لا علاقة بها مثل الزواج والحب والإخلاص والخصوصية والكثير غيرها. تزامناً، وعبر خلق الوهم الشائع بأن الجنس هو قوة فوضوية بحد ذاتها وبالتالي بحاجة إلى التنظيم، تقوم هذه السياسات النمطية باستعمال هذه المفاهيم لتنظيم ما هو الجنس السليم والجنس غير السليم، ما هو مسموح وما هو غير مسموح، ما هو الصالح وما هي الخطئية، ما هو النكاح وما هو الزنى إلخ….

ولكن هذه الأطر النمطية لا تنظم الجنس عبر معاقبة الضرر الموجّه نحو الفرد بقدر ما تهتم أكثر بالضرر الموجّه نحو منظومة الإطر نفسها. بنظرة سريعة على القوانين الموجودة في لبنان نلاحظ أن المعاقبة على العمل في الجنس أشد من المعاقبة على الإغتصاب، والقوانين التي تلاحق الأشخاص العاملين في الجنس أكثر انتشاراً وتطبيقاً من تللك التي تحمي من الإغتصاب. و يوجد الكثير من الأمثال الآخرى نحو الفرق بين المعاقبة على ممارسة الجنس مع شخص من نفس الجنس والخيانة الزوجية وممارسة الجنس في العلن بالمقارنة مع العنف الجنسي ضمن العلاقة الزوجية والتحرشات اللفظية والجسدية بالنساء والفتيات وغيرها.

على هذا الأساس، أبني حجتي الأولى على أن انشقاق الBDSM عن هذه الأطر النمطية يمكنّنا التخلص (أو على الأقل أن نحاول أن نتخلص) من القيود الإجتماعية السخيفة التي تحصر الجنس والرغبة واللذة ضمن مجال ضيق تحت رقابة المجتمع. ضمن مجموعات الKinksters، يتوسع أفق الجنس وممارساته خارج إطار المجتمع ويدخل ضمن إطار الأفراد أو المجموعات وخصوصيتهم. بالتخلص من الإعتقاد بأن الجنس بين أشخاص راضين يمكن أن يمسّ بسلامة المجتمع، يتمحوّر الجنس السليم عندها حول أساسين مبدئيين هما السلامة الفردية (للشخص والشريك أو الشركاء) والتراضي بين الشركاء.

أعرف أن ما أقوله قد يشكل صدمة لكيفية رؤيتنا التقليدية للجنس ولكن لنتخيل الجنس بعيداً عن مفهوم الحب والإخلاص. هذا لا يعني إلغاء هذين المفهومين بل كسر الرابط بينهما و بين الجنس. عندما نستطيع القيام بهذه الخطوة المهمة، يصبح بإمكاننا تصوّر واقع سياسي بديلة للجنس. من توابع هذا الواقع:

- الجنس هو السعي وراء اللذة ولا يمكن حصره ضمن هدف الإنجاب أو شرط الزواج.

- الجنس هو السعي وراء اللذة وليس بالضرورة تعبيراً عن الحب. المشاعر التي نكنّها للآخرين لا تنحصر أو تتتّوج عبر ممارسة الجنس.

- حصر الممارسة الجنسية ضمن شريك واحد فقط ليس بالضرورة تعبيراً عن الإخلاص. الإخلاص أعمق وأكثر تعقيداً من عدم ممارسة الجنس مع أشخاص آخرين. وهناك مبادئ أساسية على الشريكين (أو الشركاء) التفاهم حولها في حال الإتفاق على ممارسة الجنس مع أشخاص آخرين ولكن لن أقوم بطرحها هنا.

من جهةٍ آخرى، أرى أن الBDSM يساعدنا على فتح مجال الرغبة إلى ما هو أبعد من الإنجذاب الجسدي. ضمن الBDSM، يصبح التركيز على الممارسة أكثر من الجسم الذي سوف نخوض معه هذه الممارسة وبالتالي فهو يمكنّنا من تحديّ المفاهيم الإجتماعية التي تحدد ما هو الجمال وما هي الأجسام المثيرة للرغبة. ضمن مفهوم الBDSM، ينتقل الإنجذاب من الإثارة المبنية كلياً على جسد الآخر إلى الإثارة المبنية على الممارسات والأفعال الجنسية التي يتفق عليها الشريكين.  سوف أعتمد إلى ملاحظة شخصية لتوضيح هذه الفكرة.

هناك العديد من البرامج الإجتماعية التي يمكن تنصيبها على الهواتف والآلات الذكية التي تهدف إلى تعريف المستخدمين إلى أشخاص على مقربة منهم بهدف الجنس في معظم الأحيان. من هذه البرامج التي قمت بتنصيبها كان Grindr. بعد فترة، قمت بالتعّرف على برنامجين آخرين هما Scruff و Growlr. الفرق بين الثلاثة هو أن كل برنامج يرتّب الأشخاص ويحدد تفاعلهم بناءً على أجسامهم. Grindr يتوجه إلى الأجسام الاكثر نمطاً (العضلات المفتولة، البشرة الناعمة والأقل شعراً…)، وScruff يتوجه إلى الأجسام الأكثر شعراً (Scruffy) نحو الذقن ومنطقة الصدر بينما يحتفل Growlr بثقافة الBear. من المثير للإهتمام أن معظم الأشخاص الموجودين على آحد هذه البرامج هم أيضا مشتركين على برنامج آخر وفي الكثير من الآحيان في البرامج الثلاث في نفس الوقت، وتختلف عملية التفاعل للشخص نفسه مع الآخرين وطرق المحادثة حسب البرنامج. ولكن المثير حقاً للإهتمام هو عندما قمت بتنصيب برنامج Recon، الذي يتوجه إلى الKinksters. ضمن هذا البرنامج (الذي يحتوي حالياً على 20 مشترك فقط في لبنان)، يقوم المشتركين بالتعريف عن أنفسهم والتفاعل مع الآخرين ليس على أساس الجسد وخصائصه بل على أساس الممارسات والنشاطات التي يريدون الغوض بها. وهذه نقلة نوعية لم أكن أظن أنها ممكنة حالياً ضمن مجتمعنا.

بإختصار، أعتبر أن الBDSM أسلوب بديل وإيجابي للجنس والرغبة واللذة. التركيز على التراضي والسلامة ضمن الممارسات والنشاطات يجعلانه من أكثر الممارسات الجنسية أمناً. إن أردتم المعرفة أكثر عن هذا الموضوع فيمكنكم الإستفادة كثيراً من الموارد على الإنترنت شرط الإنتباه إلى مصدر المعلومات. لا تغوضوا في أي ممارسة إلا إذا كانت آمنة حسب تعريفكم الشخصي للمخاطر التي تتحملون مسؤوليتها، ومعقولة بالنسبة لمنطقكم الخاص وضمن التراضي الكامل.

من المصادر التي أنصح المهتمين بتجريبتها هي Fetlife.com، موقع تواصل إجتماعي يمكنكم التواصل مع العديد من الأشخاص الKinksters في بلدكم و حول العالم والإستفادة من تجارب الآخرين ومشاركة تجاربكم أو أسئلتكم.

الجدول الزمني لأحداث 2013 LebLGBT Timeline

For the timeline of the main LGBT events in 2013 in Lebanon in ENGLISH please press here

أصبحت قضايا ال م.م.م.م. تأخذ حيزاً مهماً من قضايا الشأن العام في لبنان في السنوات الأخيرة وبدأت تحتل مساحة لابأس بها في الإعلام التقليدي. أصبحنا نرى تقارير صحفية على شاشات التلفزة اللبنانية عن حقوق المثليين وضد الإنتهاكات اللاحقة بهم. أصبحنا نرى تقريراً على تلفيزيون الجديد عن فعاليات نشاط إيداهو وتقارير على شاشة ال “أل بي سي” (وهي كانت السبّاقة في هذا الموضوع) ضد الإنتهاكات الفاضحة بحق المثليين التي حصلت في الدكوانة في نسيان 2013.

بتنا نرى تقارير صحفية مكتوبة في “النهار” و”السفير” و”الأخبار” ومجلة الحسناء وغيرها عن زواج المثليين، وعشق المثليات، وحياة مزدوجي الجنس حتى أنّ مجلة الإيكساكوتيف EXECUTIVE التي تهتم بالشؤون الإقتصادية قد خصصت غلاف المجلة في شهر أيلول (سبتمبر) للتكلم عن الدخل الإقتصادي في لبنان المرتبط بمجتمع ال م.م.م.م. أصبحنا نرى أدوار لمثليين ومثليات في المسلسلات اللبنانية يلعبها ممثلين معروفين تخطوا رادع الخوف ونفذوا أدوارهم بكل ما لهذه الأدوار من جرأة في أدائها. أصبح للمثليين في لبنان وجوهاً إعلامية وفنية تخرج للعلن، ولو بشكل خجول، لتجاهر بمثليتها الجنسية كمغني مشروع ليلى “حامد سنو” أو لتدعم قضايا ال م.م.م.م.  كالإعلامي زياد نجيم الذي يذهب بعيداً (نسبة للبنان) بدعمه زواج المثليين.

في المقابل ما زال عدد مدوني ال م.م.م.م.في ارتفاع مستمر حيث تخطى العدد ال20 مدوّن في ال 2013. هؤلاء المدونين وجدوا في الكتابة  عن قصصهم وتجاربهم وأرائهم منبراً افتقدوه في حياتهم اليومية وتحرراً من القيود التي ما زالت تؤثر عليهم وعلى عملهم ودراساتهم.

بالمختصر، بدأ  بصيص الأمل بالإتساع بعد سنوات من العمل لتصبح التابوهات المتعلقة بالمثليين والمثلييات والمتحولين جنسياً أكثر هشاشة وقابلة للإنقراض. هذه الجردة السنوية والتي تصادف نهاية عام وبداية عام جديد دفعتني لأراجع أهم الأحداث التي شهدها مجتمع ال م.م.م.م. في لبنان وهي ليست بقليلة، بل كانت متنوعة ما بين انتهاكات وانتصارات، بين مناصرين وأعداء لواقعنا وحقوقنا كبشر قبل أي توصيف آخر.

للجدول الزمني باللغة العربية لأهم الأحداث المتعلقة بمجتمع ال م.م.م.م. لعام 2013 الرجاء الضغط هنا 

قصة صغيرة

شبابيك منسية

 وبيذكّرني فيك لون شبابيك بس ما بينسيني شو حصل

*** صدمة ***

أكتب هذه الكلمات وأنا تحت هول الصدمة.

 إنها النهاية.

 لقد حان الوقت.

على الأرجح سيكون النص الأخير الذي سأكتبه عنك. لربما لن أجد الكلمات التي سأصفك بها بعد الآن.

انتهى كل شيئ ببساطة كما بدأ في سهرة من شهر كانون الأول القارس. أتذكر يومها كيف كنت تلاحظ التفاصيل الصغيرة، كيف حظيت بالعناق الأول من يديك، كيف …

تتخابط الأفكار في رأسي، تغلي، تتزاحم فيما بينها، يرفض بعضها الخروج خوفاً منك، خوفاً من رعب نشرتهُ على تصرفاتي، على كلماتي، على تعابيري، على حركات يداي، على تأوهاتي الجنسية معك .

 أرفض أن أحول هذا النص الى ذكرى للتضحيات التي قدمتها، فهذه خيانة لجمال ما جمعنا.

سأصمت.

*** انتهت اللعبة ***

ابتداء من الليلة سأنام دون التفكير بلقاءٍ محتمل في الغد.

 أملُ إنتظارك مات.

أرديتهُ.

أملٌ رافقني لمدة سنة وثمانية أشهر بالتمام والكمال كلما سندت رأسي على وسادتي وقبل أن أسلًم عيناي للنوم كنت أفكر بك وبلقائنا المقبل.

 *** أعلنت الحداد ***

أعلنت الحداد فوضعت صورتك في بروازٍ وعلقتها على حائط ذاكرتي.

الوجه متجهم، لا نحيب، لا بكاء ولا عويل فأنا أصبحت أتبع التقاليد الغربية في مناسبات مماثلة. تخليت عن الإنهيار والاكتئاب الذي كنت أصاب به في الماضي. أصبحت ناضجاً كما يقول صديقي سام الكندي والناضج لا يحق له البكاء على الأطلال، ربما أيضاً لا يحق له الضحك والفرح والسعادة. كل ما ينقص المناسبة موسيقى كلاسيكية راقية أو موسيقى جاز أو صوت فيروز يصدح “يا سلام على بكرا يا سلام على حبّك يا سلام“.

 نعم ما زلت أفضل صوت وأغاني فيروز.

وبيضل تذكار عن مشهد صار في خبز في ملح في رضى

*** المنشفة الصفراء ***

أتذكر جيداً كيف استشطت غيظاً على صديقي الفرنسي جيروم عندما أدركت أنه استعمل منشفة الإستحمام الصفراء الخاصة بك. منشقة كنت أخبئها لك من زيارة الى الأخرى لكي تلتقط قطرات الماء عن جسدك بعد الإستحمام. من الآن وصاعداً ستبقى هذه المنشقة مكانها على الرّف المقابل لسريري، لن يستعملها أحد، ستصبح كتحفة معروضة دون ممارسة وظيفتها في إلتقاط الماء عن جسد أحدهم بعد اليوم فهي أيضاُ ماتت.

*** أخبار منسية ***

ستضيق جدران غرفتي بكمّ الأخبار الوفيرة التي كنت قد خبئتها لك منها التافه ومنها الشخصي منها ما أحتاج لمشورتك ورأيك فيها ومنها التي أريد فقط مجرد التفوه بها. أردت أن أخبرك عن بيت جدّي، بيت الطفولة، الذي تهدّم، وزواج هيلين ، صديقتي الحميمة أيام الجامعة التي كانت تريدني زوجاً لها والتي لا تدرك حتى اللحظة عن مثليتي. أردت أن أريك العطر الجديد الذي اشتريته والشارب الخفيف الذي ينمو رويداً فوق شفتي العليا. أردت أن أطلعك عن سفري الى فرنسا والمنتدى الذي شاركت به، عن انتقالي المحتمل للعمل في الإمارات، عن الامتحان الذي نجحته اليوم بتفوق، عن الخوف القلق والإحباط الذي يتملكني مؤخراً من مشاهد القتل والدمار وسوء الأوضاع، عن غيرها وغيرها من الأخبار والنهفات والأساطير التي أعتدت أن أطلعك عليها.

*** أرشيف ***

واق ذكري كُنتَ قد نسيته على الكومودينة الملاصقة لسريري.

أحفظه في الدرج تحت كتاب الصلاة.

ما من صور تجمعنا. أكتفي ببعضٍ من صورك التي تتكفل بإظهار غموضك والتي وجدتها وجمعتها من  شبكة الانترنت في مهمة شبه مستحيلة.  أحتفظ بها على حاسوبي الخاص، هي قديمةٌ بعض الشيئ ولكنها كافية لتذكرني بك من وقت للأخر. لا تخف لن أريها لأحد.

أفتقد ولو شعرةً من شعرات ذقنك الخشنة.

أفتقد سماعك تغني بالإيطالية Una Notte a Napoli

أفتقد…

مثلية ومساواة في السفارة الفرنسية

blebnani:

كتبت هذه المقالة ل raynbow.info عن حدثين مهمين نظمهما المركز الثقافي الفرنسي في بيروت خلال شهر أيار

Originally posted on Raynbow Blog:

حفلت الأسابيع الأخيرة منذ شهر نيسان/ أبريل بمواضيع متعددة على علاقة بمجتمع ال م.م.م.م. (مثليين، مثليات، مزدوجي الجنس، متحولي الجنس) في لبنان. فمن إقفال ملهى “غوست” الليلي الى التوقيف الإعتباطي والخطف والتعدي على أربعة أشخاص من رواد هذا الملهى الصديق للمثليين الى مواقف رئيس بلدية الدكوانة ورجال الدين وإثارة جو معلوف للموضوع على الهواء والرد القاسي لقناة ال “أم تي في” على خلفية هذا الموضوع بالتخلي عن خدمات الأخير وصولاً الى موقف وزير الداخلية المستقيل مروان شربل من المثليين في لبنان وخارجه والذي غيّر بمواقفه وآرائه لعدّة مرات.

مع كل هذا الجنون الذي ضرب الساحة والذي وضع قضايا وشؤون ال م.م.م.م. في لبنان في واجهة الأحداث الإجتماعية كان لا بدّ من الإضاءة على حدثين مهمين حصلا داخل حرم السفارة الفرنسية وفي مركزها الثقافي في بيروت دعماً لحقوق ال م.م.م.م. في لبنان خلال شهر أيار.

تمثل الحدث الأول بعقد لقاء مع الباحث والصحافي والكاتب الفرنسي “فريديرك مارتال” عن موضوع…

View original 327 more words